ميرزا حسين النوري الطبرسي

14

خاتمة المستدرك

وذكره الشيخ في رجال الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) ومر ويأتي أنه من الشواهد على كونه ممن وثقهم ابن عقدة في رجاله . وقال أيضا في حقه : أسند عنه ( 2 ) ، وجميع ذلك يورث الظن القوي بكونه من ثقاتنا . ( 7 ) ز - وإلى إبراهيم بن سفيان : عقد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عنه ( 3 ) . والظاهر أن المراد بمحمد بن علي هو الصيرفي الذي يكنى أبا سمينة ، وقالوا فيه : إنه من الغلاة الكذابين ، وبعد أن اشتهر بالكذب في الكوفة انتقل إلى قم ، ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى ، ثم اشتهر بالغلو فأخرجه أحمد من قم ( 4 ) ، وله كتب مثل كتب الحسين بن سعيد ( 5 ) . فالسند ضعيف وإن بنينا على وثاقة محمد بن سنان كما هو الحق ، إلا أن في شرح المشيخة : وروى الأصحاب كتبه ، إلا ما كان فيه غلو ، أو كان منفردا به ، وكتبه كثيرة ، والظاهر أن مساهلتهم في النقل عن أمثاله لكونهم من مشايخ الإجازة ، والأمر فيه سهل ، لأن الكتاب إذا كان مشتهرا متواترا عن صاحبه يكفي في النقل عنه ، وكان ذكر السند لمجرد التيمن والتبرك ، مع أن الغلو الذي .

--> ( 1 ) رجال الشيخ : 144 / 24 . ( 2 ) انظر : رجال الشيخ : 144 / 24 . ( 3 ) القفيه 4 : 102 ، من المشيخة . ( 4 ) انظر : رجال النجاشي : 332 / 894 ، وقد ذكره بعنوان : محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي ، مولاهم ، صيرفي ، وكان لقب محمد بن علي : أبا سمينة ، وقال : ضعيف جدا فاسد الاعتقاد ، لا يعتمد في شئ . أقول : سيأتي في الهامش رقم 8 من الصفحة : 15 ماله علاقة بالمقام ، فلاحظ . ( 5 ) فهرست الشيخ الطوسي : 146 / 614